تأهيل المساكن

 

برنامج تأهيل مساكن الفقراء والمهمشين:

بدأ المجلس الفلسطيني للإسكان العمل في برنامج تأهيل مساكن الفقراء والمهمشين في العام 1999، للتعامل مع ظاهرة الفقر والتهميش في المجتمع الفلسطيني.

يتلخص عمل البرنامج في تقديم منح صغيرة بقيمة تصل إلى (8,500) دولار في الضفة و(12,500) دولار في القدس لصالح الفئات المهمشة والفقيرة، وبشكل خاص النساء المطلقات والأرامل، وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، بهدف خلق بيئة صالحة للسكن تستوفي شروط الصحة والسلامة، وتخدم الاحتياجات الملحة للأسرة، من خلال تقليص الاكتظاظ  في المسكن، وتوفير المرافق الصحية كالمطبخ والحمام، بالاضافة إلى الترميم الذي يضمن حماية المنازل من خطر الإنهيار، وإطالة عمرها الافتراضي ما أمكن وخاصة في القدس ومناطق ج بسبب صعوبة الحصول على تراخيص بناء في تلك المناطق.

 

ويهدف البرنامج إلى:

  1.  تعزيز الاعتماد على الذات ودعم الأسر الأكثر ضعفاً بالحلول المتعلقة بالمسكن.
  2.  تعزيز الحماية وتقليل احتمالات التهجير أو الإخلاء القسري.
  3.  المساهمة في حل مشكلة اكتظاظ المنازل من خلال خلق مساحات جديدة وإعادة ترتيب المساحات في المسكن.
  4.  تشجيع المزيد من ممارسات البناء الصديقة للبيئة والكفاءة في استخدام الطاقة.
  5.  تحسين الوضع الاقتصادي للأسر الضعيفة لتقليل احتمالية الإيجار أو الصيانة الدورية.

 

يتم اختيار المستفيدين بالشراكة مع الجهات الرسمية ذات العلاقة والمجتمع المحلي، حيث يتم تشكيل لجنة استشارية بعضوية المجلس الفلسطيني للإسكان وشخصيات من المجتمع المحلي، وذلك بعد القيام بالزيارات الميدانية، وبعد أن يتم إخضاع المرشحين للاستفادة لنظام التنقيط المعمول به في المجلس، والذي يضمن حصول الأسرة الأكثر حاجة على المنحة، ويرتب أولويات الاستفادة في حالة كان عدد المرشحين أكبر من العدد الممكن حسب قيمة التمويل.

يقدم المجلس من خلال البرنامج بالإضافة إلى المنحة للمستفيدين الدعم والمشورة الهندسية والفنية لمساعدة الأسر على الاستفادة من مبلغ المنح بالحد الأقصى، كما يشجع المجلس العمل التطوعي من قبل الأسر والمجتمع المحلي لزيادة مردود المنحة.

تبرز الحاجة للبرنامج من خلال أهميته في المساهمة في مواجهة ظاهرة الفقر المدقع، حيث تشير المعطيات لدى جهاز الإحصاء المركزي (2020) إلى أن حوالي (29.2%) من الفلسطينيين يعيشون تحت خط الفقر، من هنا برزت حاجة ماسة لمساعدة الأسر التي تعاني الظروف الأشد سوءاً، وخاصة الظروف السكنية التي تؤدي إلى المزيد من التردي للأحوال الاقتصادية والاجتماعية والصحية لها.

ينفذ المجلس  هذا البرنامج لأسباب وطنية ولتثبيت السكان وخاصة  في مناطق ج والقدس للحيلولة دون تركها عرضة للتوسع الاستيطاني في الضفة وللتهويد في القدس ، ولهذا  يبقى السبيل الوحيد هو إطالة عمر المباني الموجودة لتثبيت السكان في تلك المناطق، حيث استفادت 2,559 أسرة بقيمة (13) مليون دولار من هذا البرنامج، منها 754 أسرة في القدس، و 1026 أسرة في الضفة الغربية  و 779 أسرة في غزة.